‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياض الأطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياض الأطفال. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 يونيو 2024

دروس تمهيدية للصف الأول الإبتدائي هبة أبو اسماعيل - سكون

 دروس التهيئة للتمهيد للصف الأول 

دروس تمهيدية للصف الأول إعداد المدرسة هبة أبو اسماعيل 

الأحد، 16 يونيو 2024

التأتأة طفلي يتلعثم في الكلام كثيرا كيف أحل المشكلة؟

 طفلي يجد صعوبة في الكلام كيف أحل هذه المشكلة؟

التلعثم أسبابه وطرق علاجه.

التأتأة


طفل يتكلم بحروف انجليزية

نبذة مختصرة:

  • هي اضطراب عند خروج الكلام والتحدث؛ حيث يجد المصاب صعوبة في النطق.
  • قد تكون أسوأ عندما يكون الشخص متحمسًا أو متعبًا أو تحت ضغط.
  • تبدأ عادة في عمر السنتين والخمس سنوات. أما إذا كانت لفترة أطول فتحتاج إلى تدخل.
  • لا تزال الأسباب الدقيقة لحدوثها غير معروفة؛ لكن قد ترجع إلى عدة عوامل.
  • توجد علاجات فعالة لمساعدة المصاب على تحسين النطق.

مسميات أخرى:

التلعثم.

أنواع التأتأة وأسبابها:

  • التأتأة المبكرة (اثناء نمو الطفل): تحدث بينما لا يزال الطفل يتعلم مهارات التحدث واللغة، وهي الأكثر شيوعًا، حيث ما زال السبب الدقيق لحدوثه غير واضح، على الرغم من الاعتقاد الكبير بأنها ناجمة عن وجود اختلاف في التوصيل عبر أجزاء الدماغ المسؤولة عن الكلام؛ لكن في الأطفال تكون التوصيلات الدماغية لا تزال في مرحلة النمو، مما يفسر سبب تخلص الكثير من الأطفال من التأتأة في النهاية، وسبب سهولة ونجاح المعالجة لدى الأطفال كلما كانوا أصغر سنا، كما يعتقد أن الجينات تمارس دورًا في حدوث الكثير من حالات التأتأة، لأن نحو 66% من حالات التأتأة تكون متوارثة في العائلة نفسها.
  • التأتأة المتأخرة (المكتسبة): تحدث بسبب سكتة دماغية، أو رضوض في الرأس، أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ؛ حيث يواجه الدماغ صعوبة في التنسيق بين مناطق الدماغ المختلفة التي تنتج عنها مشاكل في إنتاج الكلام بشكل واضح وبطلاقة. كما يمكن أن تكون بسبب بعض الأدوية، أو الصدمة النفسية والعاطفية.

الأعراض:

  • صعوبة في البدء بنطق كلمة أو جملة (مثل: تتتتحت – اااافتح).
  • تكرار الكلمات والعبارات بشكل مفرط (مثل: أريد أريد أريد ....).
  • الإطالة في نطق الكلمات (مثل: أسسسسسسمعك).
  • رمشة بالعين بشكل سريع، أو رعشة الشفاه أو الفك.
  • التوتر عند التحدث وصعوبة الكلام.
  • تغير تعابير الوجه أو الجسم مع التأتأة.
  • تجنب الطفل للمواقف التي تتطلب التحدث.

قد تكون أسوأ عندما يكون الشخص متحمسًا أو متعبًا أو تحت ضغط مثل: التحدث أمام مجموعة، أو التحدث عبر الهاتف.

عوامل الخطورة:

  • الوراثة.
  • الجنس؛ حيث يكون الذكور أكثر عرضة لها.
  • مشاكل أخرى في الكلام واللغة أو تأخر في النمو.
  • الضغوطات النفسية.

متى تجب رؤية الطبيب؟

  • عند ملاحظة الأعراض والعلامات.
  • عند بلوغ الطفل عمر 5 سنوات وما يزال يتلعثم.
  • عند استمرارها عند الطفل لأكثر من 6 أشهر.
  • تجنب التواصل مع الآخرين والقلق والتأخر الدراسي.

التشخيص:

عادة ما يتم من قِبَل أخصائي النطق والتخاطب؛ حيث سيأخذ في اعتباره مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك:

  • التاريخ الطبي.
  • التاريخ العائلي.
  • تحليل السلوك.
  • تقييم القدرات اللغوية.

المضاعفات:

غالبًا ما تكون المضاعفات نفسية التي قد تزيد حدة المرض؛ حيث يواجه المصاب:

  • فقدان الثقة بالنفس.
  • مشاكل في التواصل مع الآخرين.
  • عدم التحدث أو تجنب المواقف التي تتطلب التحدث.
  • فقدان المشاركة الاجتماعية أو المدرسية أو العمل.

العلاج:

على الرغم من عدم وجود أدوية تثبت فعاليتها في العلاج، إلا أن هناك مجموعة متنوعة من العلاجات والمهارات المتاحة والفعالة التي يمكنها مساعدة المصاب، حيث تختلف طبيعتها استنادًا إلى عمر الشخص، وأهداف التواصل، وعوامل أخرى، والتي تهدف إلى التحسين من طلاقة الكلام والتواصل بنجاح، حيث تشمل:

  • علاج النطق، وذلك باستخدام تمارين معينة للتحدث ببطء، وتصحيح النطق، والتحكم بالتنفس، وغيرها.
  • استخدام أجهزة إلكترونية معينة تساعد على طلاقة الكلام.
  • العلاج السلوكي المعرفي.

 

راجع المقال التالي : نصائح لتعليم طفلك الحروف الأبجدية.

 الوقاية:

لا توجد وسيلة لمنع التأتأة؛ لكن الوعي بالتغيرات الطبيعية والعلامات غير الطبيعية هو العنصر الأكثر أهمية لمعالجة المشكلة في مراحلها المبكرة.

إرشادات للوالدين:

هناك خطوات ينصح للوالدين باتباعها لمساعدة الطفل، والتي تشمل:

  • التحلي بالصبر معه قدر الإمكان، وتوفير جو هادئ في المنزل.
  • تجنب الطلب منه التحدث بدقة، أو بشكل صحيح في جميع الأوقات.
  • تجنب التصحيحات، الانتقادات أو التعليقات (مثل: تحدث ببطء، خذ وقتك، خذ نفسًا عميقًا).
  • تجنب جعله يتحدث أو يقرأ بصوت عالٍ عندما يكون غير مرتاح أو عندما تزداد التأتأة.
  • عدم مقاطعته أو إجباره بالتحدث من جديد، أو بالتفكير قبل التحدث.
  • التحدث ببطء ووضوح عند مخاطبته أو مخاطبة الآخرين في حضوره.
  • المحافظة على اتصال العين عند التحدث معه.
  • اصرف انتباهه لشيء آخر عندما يبكي ولا تدعه يتحدث.
  • تجنب مقارنته بالآخرين، خاصة عند الطلب منه بالقيام بأعمال معينة.
  • التعاون مع المعالج، وذلك بالحرص على التدريبات المنزلية بانتظام.

الأسئلة الشائعة:

هل يعدر التنويم المغناطيسي علاجًا فعالاً للتأتأة؟
لم يثبت ذلك علميًّا.

المفاهيم الخاطئة:

استئصال اللوزتين يعالج التأتأة.
الحقيقة: لا يوجد ما يدل على ذلك وينصح باستشارة أخصائي أنف وأذن في مثل هذه الحالات.

  

المصادر

 وزارة الصحة السعودية - صحة الطفل التأتأة (منقول حرفيا)

 

السبت، 15 يونيو 2024

نصائح لتعليم طفلك الحروف الأبجدية بسرعة في سكون

  علم طفلك الحروف الأبجدية بسرعة

طفل نائم على بطنه يقرأ كتابا وفي الأعلى توجد الحروف أ+ب+ت
علم طفلك الأبجدية في موقع سكون التعليمي

 

نصائح لتعليم طفلك الحروف الأبجدية بسرعة في سكون

إخترع الإنسان التدوين قديما لحاجة الإنسان إليه في تعاملاته اليومية ولهذا فإن الطفل كلما تعلم الحروف الأبجدية بشكل أبكر أصبح ناجحا فاللغة وكتابتها والحروف الأبجدية تجعل الطفل قادرا على إستيعاب ما يدور حوله من أمور وتعلم الأبجدية العربية يساعد الطفل على توسيع مداركه الصوتية أولا فـلكل حرف في اللغة العربية صوت معين مما يجعل الطفل ينمي مهاراته الكلامية بنفس الوقت ويتخلص أحيانا من التلعثم في الكلام 

إذا كان طفلك يعاني من ذلك فضلا إقرأ المقال التالي :

طفلي يتلعثم في الكلام كثيرا كيف أحل المشكلة؟

  • تُعلِّم الابجدية أن الكلام المنطوق يتم تمثيله بواسطة كلمات مؤلفة من حروف تسمى هذه الحروف (أبجدية)وإن هذه الحروف ومجموعها يشكل جميع الأصوات في اللغة المنطوقة. 

وان ربط الأصوات بهذه الحروف وتعلم كتابتها يمهد الطريق لطفلك ليكون قادرا على تعلم القراءة والكتابة الناجحة.

  • من الضروري على الطفل أن يتعلم مخارج الحروف,إجمالا تعلم الأبجدية ما قبل المدرسة هي بداية رائعة لطفلك لكن من المهم أيضا أن يتعلم طفلك أصوات الحروف.
  • من المؤكد أن الطفل الذي تعلم أصوات الحروف الأبجدية في مرحلة ما قبل المدرسة يقضي وقتا أقصر في تعلم القراءة مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرفو على الأبجدية إلا في المدرسة.




جميع الحقوق محفوظة لــ سكون 2015 ©